بداية القصة في عام 2014 عندما سيطر تنظيم "داعش" على ناحية جرف الصخر في محافظة بابل، والتي يقطنها حوالي 80 الف من اهل السنة في العراق وتحيط بها مدن سنية من محافظة بابل كاللطيفية والإسكندرية، وتحاذيها الفلوجة من محافظة الأنبار.
وهاجر أهلها عندما بدأت المعارك بين تنظيم "داعش" والقوات العراقية مدعومة بمليشيا الحشد الشعبي، وانتهت بسيطرة القوات العراقية والحشد على الناحية بعد ثلاثة أشهر من اشتداد المعارك.
ومنذ عام 2014 لم توافق الحكومة العراقية ومليشيات الحشد الشعبي على عودة المهجرين السنة إلى ديارهم .
وأصدر مجلس محافظة بابل بياناً قال فيه: إن مناقشة عودة نازحي جرف الصخر إلى مناطقهم "موضوع سابق لأوانه"، مؤكداً على أن عودتهم مرهونة بحصول قناعة تامة بعدم تشكيل الناحية أي خطر على المحافظة.
وتقول الحكومة العراقية ومجلس المحافظة: إن الناحية تشهد عمليات تطهير من المتفجرات التي خلّفها تنظيم" داعش" وإبطال مفعول العبوات الناسفة ورفع مخلفات الحرب منها.
ويتساءل مواطنون: هل عامٌ ونصف لم تكفِ لرفع العبوات الناسفة وتفكيك المنازل المتفجرة؟
يقول المواطن الجنابي، وهو مهجّر في محافظة السليمانية: خرجنا قبل عام ونصف من ناحية جرف الصخر عندما اشتدت المعارك مع تنظيم "داعش"، وانتهت العمليات العسكرية قبل عام ونصف تقريباً،
وسيطرت القوات العراقية والحشد الشعبي على الناحية بعد معارك عنيفة مع التنظيم رافقها عمليات سلبٍ ونهب تعرضت له المنازل والمحلات التجارية وحتى المساجد من قبل الحشد.
مشيراً إلى أن الجيش طلب مهلة ستة أشهر لرفع العبوات الناسفة وتفكيك المنازل المفخخة ولكن إلى حد الآن لم تصدر الأوامر من الحكومة العراقية ومجلس محافظة بابل لإعادتنا إلى ديارنا.
وأضاف الجنابي : "بعد هذه المدة الطويلة والمناشدات الكثيرة لا أعتقد أن الحكومة ستوافق على عودتنا إلى ديارنا لأنها تعتقد أن هذه الناحية تشكل تهديداً لبقية المدن في المحافظة"، لافتاً
إلى أن الأمر "أخذ بعداً طائفياً ومذهبياً، فهذه الناحية في محافظة شيعية ومن ثَم لو نُفذت فكرة الأقاليم فربما تتخوف محافظة بابل من ضمها إلى محافظة الانبار المحاذية لها، خصوصاً إذا نُفِّذت فكرة سور بغداد فربما يكون له تأثير على الناحية و حصول تغيير ديموغرافي خطير لا يمكن معالجته".
وكانت النائب عن محافظة بابل حنان الفتلاوي قالت في لقاء متلفز لقناة عراقية: "إن قضية إرجاع النازحين إلى ناحية جرف الصخر لا تستحق كل هذه الضجة كونها لا يوجد فيها كثافة سكانية"، ممّا أثار ردود أفعال واسعة على المستوى الشعبي والرسمي كون هذه النائب هي من محافظة بابل، والأولى أن تعمل لإعادة هؤلاء النازحين إلى ديارهم لا أن تتهكم عليهم وتتلاعب بمشاعرهم.
ورداً على تصريحات النائب حنان الفتلاوي قال رئيس لجنة المهجرين البرلمانية رعد الدهلكي: " إن من حق كل مهجر أن يعود إلى دياره ولو كان مهجراً واحداً، وهذا هو الحق الدستوري والقانوني والشرعي والسماوي".
وعن سبب عدم عودة النازحين إلى الناحية أضاف الدهلكي: "إن الأسباب سياسية أكثر منها عسكرية أو خدمية"، مؤكداً أن الناحية تخلو من العبوات الناسفة والمنازل المفخخة، وأن العمليات العسكرية انتهت قبل سنة ونصف، وهي بعيدة كل البعد عن أي عمليات عسكرية جارية، مبدياً تخوفه من حصول تغيير ديموغرافي في الناحية وتوطين غير أهلها فيها.
وتابع الدهلكي وهو نائب عن إتحاد القوى السنية: "إننا طرقنا كل الأبواب الرسمية وغير الرسمية، وأرسلنا الخطابات للحكومة والمنظمات المعنية ولكن دون جدوى"، محملاً الحكومة العراقية المسؤولية تجاه عودة النازحين إلى ديارهم.
وما زال النازحون يحدوهم أمل العودة إلى ديارهم رغم تخوفهم من حصول مجازر مشابهةً لما حصل في المقدادية، عندما عاد كثير من النازحين ولكن المليشيات نفذت مجازر مروّعة فيهم، فهل يا ترى تلين قلوبٌ كالصخر .. ليعود نازحو جرف الصخر؟
وهاجر أهلها عندما بدأت المعارك بين تنظيم "داعش" والقوات العراقية مدعومة بمليشيا الحشد الشعبي، وانتهت بسيطرة القوات العراقية والحشد على الناحية بعد ثلاثة أشهر من اشتداد المعارك.
ومنذ عام 2014 لم توافق الحكومة العراقية ومليشيات الحشد الشعبي على عودة المهجرين السنة إلى ديارهم .
وأصدر مجلس محافظة بابل بياناً قال فيه: إن مناقشة عودة نازحي جرف الصخر إلى مناطقهم "موضوع سابق لأوانه"، مؤكداً على أن عودتهم مرهونة بحصول قناعة تامة بعدم تشكيل الناحية أي خطر على المحافظة.
وتقول الحكومة العراقية ومجلس المحافظة: إن الناحية تشهد عمليات تطهير من المتفجرات التي خلّفها تنظيم" داعش" وإبطال مفعول العبوات الناسفة ورفع مخلفات الحرب منها.
ويتساءل مواطنون: هل عامٌ ونصف لم تكفِ لرفع العبوات الناسفة وتفكيك المنازل المتفجرة؟
يقول المواطن الجنابي، وهو مهجّر في محافظة السليمانية: خرجنا قبل عام ونصف من ناحية جرف الصخر عندما اشتدت المعارك مع تنظيم "داعش"، وانتهت العمليات العسكرية قبل عام ونصف تقريباً،
وسيطرت القوات العراقية والحشد الشعبي على الناحية بعد معارك عنيفة مع التنظيم رافقها عمليات سلبٍ ونهب تعرضت له المنازل والمحلات التجارية وحتى المساجد من قبل الحشد.
مشيراً إلى أن الجيش طلب مهلة ستة أشهر لرفع العبوات الناسفة وتفكيك المنازل المفخخة ولكن إلى حد الآن لم تصدر الأوامر من الحكومة العراقية ومجلس محافظة بابل لإعادتنا إلى ديارنا.
وأضاف الجنابي : "بعد هذه المدة الطويلة والمناشدات الكثيرة لا أعتقد أن الحكومة ستوافق على عودتنا إلى ديارنا لأنها تعتقد أن هذه الناحية تشكل تهديداً لبقية المدن في المحافظة"، لافتاً
إلى أن الأمر "أخذ بعداً طائفياً ومذهبياً، فهذه الناحية في محافظة شيعية ومن ثَم لو نُفذت فكرة الأقاليم فربما تتخوف محافظة بابل من ضمها إلى محافظة الانبار المحاذية لها، خصوصاً إذا نُفِّذت فكرة سور بغداد فربما يكون له تأثير على الناحية و حصول تغيير ديموغرافي خطير لا يمكن معالجته".
وكانت النائب عن محافظة بابل حنان الفتلاوي قالت في لقاء متلفز لقناة عراقية: "إن قضية إرجاع النازحين إلى ناحية جرف الصخر لا تستحق كل هذه الضجة كونها لا يوجد فيها كثافة سكانية"، ممّا أثار ردود أفعال واسعة على المستوى الشعبي والرسمي كون هذه النائب هي من محافظة بابل، والأولى أن تعمل لإعادة هؤلاء النازحين إلى ديارهم لا أن تتهكم عليهم وتتلاعب بمشاعرهم.
ورداً على تصريحات النائب حنان الفتلاوي قال رئيس لجنة المهجرين البرلمانية رعد الدهلكي: " إن من حق كل مهجر أن يعود إلى دياره ولو كان مهجراً واحداً، وهذا هو الحق الدستوري والقانوني والشرعي والسماوي".
وعن سبب عدم عودة النازحين إلى الناحية أضاف الدهلكي: "إن الأسباب سياسية أكثر منها عسكرية أو خدمية"، مؤكداً أن الناحية تخلو من العبوات الناسفة والمنازل المفخخة، وأن العمليات العسكرية انتهت قبل سنة ونصف، وهي بعيدة كل البعد عن أي عمليات عسكرية جارية، مبدياً تخوفه من حصول تغيير ديموغرافي في الناحية وتوطين غير أهلها فيها.
وتابع الدهلكي وهو نائب عن إتحاد القوى السنية: "إننا طرقنا كل الأبواب الرسمية وغير الرسمية، وأرسلنا الخطابات للحكومة والمنظمات المعنية ولكن دون جدوى"، محملاً الحكومة العراقية المسؤولية تجاه عودة النازحين إلى ديارهم.
وما زال النازحون يحدوهم أمل العودة إلى ديارهم رغم تخوفهم من حصول مجازر مشابهةً لما حصل في المقدادية، عندما عاد كثير من النازحين ولكن المليشيات نفذت مجازر مروّعة فيهم، فهل يا ترى تلين قلوبٌ كالصخر .. ليعود نازحو جرف الصخر؟
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق